السبت، 3 أكتوبر 2015

صعوبات التعلم , تعريفها , ومعايير التمييز


ماهي صعوبات التعلم ؟


يعود مصطلح صعوبات التعلم الى مجموعة متباينة من الاضطرابات التي تظهر من خلال صعوبة في اكتساب القدرات السمعية والكلامية و القرائية والكتابية والتحليلية والحسابية و استخدام هذه القدرات .

هذه الصعوبات ترجع الى ظروف كامنه في الفرد ناتجة عن خلل وظيفي في الجهاز العصبي .وقد تترافق مع صعوبات اجتماعية ونفسية وعقلية ولكنها لا تشكل تلك الصعوبات فالصعوبات التعلمية ليست ناتجة بشكل مباشر عن تلك المؤثرات .

ماهي المعايير الأساسية للتمييز ؟


1.      التباعد بين حاصل الذكاء واختبار التحصيل الأكاديمي .

2.      الخلل الوظيفي في الجهاز العصبي .

3.      استبعاد الحالات غير المدرجة .

4.      الاضطرابات الادراكية النفسية .


  • التباعد بين حاصل الذكاء واختبار التحصيل الأكاديمي :

يعاني التلميذ ذوي الصعوبات التعلمية ضعفاً في تحصيل المواد الاكاديمية مثل الحساب والقراءة ولكنه لا يعاني بالضرورة صعوبة ذهنية . لذا كان التباعد بين نتائج اختبار حاصل الذكاء واختبار التحصيل الاكاديمي يعتبر المعيار الاساسي لتشخيص ذوي الصعوبات التعلمية .

  • الخلل الوظيفي في الجهاز العصبي :

أكد المختصون أن التلميذ ذو الصعوبات التعليمية يستعمل الأجهزة العصبية بطريقة مختلفة عن أي تلميذ آخر وانه لا يعاني تلفاً في الدماغ بل خللاً فيه , الأمر الذي يؤدي الى هذه الصعوبات .

  • استبعاد الحالات غير المدرجة :

يؤدي التعريف الدقيق للصعوبات التعلمية الى استبعاد كثير من الحالات الاخرى التي لا تنتج عن اسباب ادراكية . و يجب ان ندرك ان هناك حالات عديدة ينتج عنها اضطراب تربوي قد تصنف ضمن الصعوبات التعليمية بشكل خاطئ أحياناً بسبب تفسيرها بشكل ايجابي . لذا يجب التنبه الى الفرق بين الصعوبات التعلمية وغيرها من الاضطرابات او انواع القصور ( مثل : قلة فرص التعلم والقصور الحسي ) التي يجد من يعانيها صعوبات تعلمية أيضاً .

  • الاضطرابات النفسية الادراكية :

قد يعاني التلميذ ذو الصعوبات التعلمية ضعفاً في الادراك و التحليل السمعيين والبصريين . ولمعالجة هذه الصعوبات تم تطوير برامج مختصة للتدريب السمعي والبصري لهؤلاء التلاميذ الذين يدركون الأشياء بطريقة مختلفة .و من الخطأ الضغط على هؤلاء التلاميذ لأن ذلك يشعرهم بالاخفاق و عدم القدرة على الادراك والتمييز , لأنهم بحاجة الى وسائل خاصة للتعلم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق