السبت، 31 أكتوبر 2015

اهداف المدونه


هدفنا في هذه المدونه :

التعريف بصعوبات التعلم ونشر الثقافه حولها وجميع ما يخص صعوبات التعلم من طرق تدريس وبرمجيات واعتقدات حولها وغيرها من المعلومات المهمه .

السبت، 3 أكتوبر 2015

مشاهير عانوا من صعوبات التعلم

مشاهير عانوا من صعوبات التعلم

هناك العديد من الأفراد الذين قاموا بانجازات عظيمة في بعض المجالات وكانوا يعانون من صعوبات في التعلم وقد تغلبوا على فشلهم اولئك الأشخاص لحسن الحظ استطاعوا أن يجدوا طرقاً ملائمة للتعلم  
وهذا الفيديو يستعرض هؤلاء المشاهير الذين قاموا بانجازات عظيمة تثبت أن الاعاقة ليست عقبة في طريق الابداع والموهبة ..

أساليب تدريس ذوي صعوبات التعلـم

أساليب تدريس ذوي صعوبات التعلـّم
( القراءة / الكتابة / الحساب )
    


   قد تحد الإعاقة من قدرة الطالب على التعلـّم من خلال طرائق التدريس العادية ، مما يستوجب تزويده ببرامج تربوية خاصة تتضمن توظيف وسائل تعليمية وأدوات وأساليب مكيفة ومعدلة . 
 ( الخطيب ، 1994 : ص 124)
 
ماذا نعني بطرائق أو أساليب التدريس ( بشكل عام ) ؟؟..إن طريقة التدريس : هي الكيفية التي يتم بها تعليم المحتوى للطلبةK ومثال على ذلك من الممكن أن نستخدم الأسلوب التالي ، استراتيجيات التعليم العلاجي، وهو :
1. التدريس المباشر :- ويقوم على الخطوات التالية :
o وضع أهداف محددة واضحة ليعمل الطلاب على تحقيقها . 
o صياغة وترتيب الأنشطة التربوية في خطوات متسلسلة . 
o إتاحة الفرص لاكتساب المهارات الجديدة . 
o تقويم وتقديم التغذية المرتدة الفورية لتصحيح المسار التعليمي للتلميذ أولاً بأول. 
2. التعلم الإيجابي أو الفعال :- ويستند إلى الإجراءات التالية :
o تشجيع التعلم التفاعلي بين التلميذ والبيئة ومادة التعلم . 
o الاستناد إلى الخبرات السابقة للتلميذ عند تقديم المادة التعليمية الجديدة . 
o إعداد الطالب ذهنياً وفكرياً ودافعياً في عملية التعلم . 
o تشجيع التلميذ على الاندماج في عملية التعلم . 
3 . أسلوب النظم :- وهو نشاط تعليمي يشكل نطاقا له مكوناته وعناصره وعلاقاته وعملياته التي تسعى إلى تحقيق الأهداف المحددة وهو يتألف من أربعة أجزاء : 
o المدخلات Inputs 
o العمليات Processes 
o المخرجات Outputs 
o التغذية المرتدة Feed Back 
 
         وبكل هذه النقاط السالفة الذكر نجد أن مدارسنا بحق وبكل ما أوتيت من جهد وعزم ترقى كل يوم عن الآخر بتكاتف الجهود وتضافرها مسئولين ومعلمين وأولياء أمور جميعهم نحو تحقيق هذه الأهداف السامية التي يمكن من خلالها تأهيل أجيال المستقبل لنمنحهم وسام خدمة هذا الوطن الذي يقدم الكثير من أجل الوصول بالطالب إلى أرقى مستويات العلم والمعرفة 
وفيما يلي سنركز على الجوانب الثلاث المهمة التي يظهر بها أطفال ذوي صعوبات التعلـّم مشاكل ، وهي الجوانب التي يركز عليها التعريف التربوي لفئة صعوبات التعلـّم ، وهي : القراءة ، الكتابة ، الحساب .
 
أولا ً : أساليب تدريس القراءة أمثلة لبعض الاستراتيجيات الهامة للتكيّف مع صعوبات القراءة من خلال بعض مهام معلّمي غرفة المصادر
1- طريقة تعدد الوسائط أو الحواس VAKT
تعتمد هذه الطريقة على التعليم المتعدد الحواس أو الوسائط أي الاعتماد على الحواس الأربع السمع ، اللمس ، البصر ، و الحاسة الحس حركية في تعليم القراءة . إن استخدام الوسائط أو الحواس المتعددة يحسّن ويعزز تعلم الطفل للمادة المراد تعلمها ، ويعالج القصور المترتب على الاعتماد على بعض الحواس دون الآخر . 
2- طريقة فرنالد Fernald Method
تقوم طريقة فرنالد على استخدام المدخل المتعدد الحواس في عملية القراءة 0 وتختلف هذه الطريقة عن طريقة VAKT في نقطتين :
o تعتمد هذه الطريقة على أعمال الخبرة اللغوية للطفل في اختياره للكلمات والنصوص . 
o اختيار الطفل للكلمات مما يجعله أكثر إيجابية و نشاطا و إقبالا على موقف القراءة . 
3. طريقة اورتون- جلنجهام Orton-Gillingham
تركز هذه الطريقة على تعدد الحواس و التنظيم أو التصنيف و التراكيب اللغوية المتعلقة بالقراءة والتشفير أو الترميز و تعليم التهجي ، وتقوم على : 
o ربط الرمز البصري المكتوب للحرف مع اسم الحرف .
o ربط الرمز البصري للحرف مع نطق أو صوت الحرف . 
o ربط أعضاء الكلام لدى الطفل مع مسميات الحروف و أصواتها عند سماعه لنفسه أو غيره .
 
برنامج القراءة العلاجيةيستخدم البرنامج مع تلاميذ الصف الأول الذين يحتلون أدنى مستوى بالنسبة لأقرانهم في نفس الفصل و يقدم لهم تعليم فردي مباشر . ومن أهم ما يميز البرنامج هو التعجيل بالتدخل المبكر خلال الصف الأول .
خطوات برنامج القراءة العلاجية : 
1- قراءة المألوف Familiar Reading 
يحتاج التلاميذ إلى مواد قرائية مألوفة لتنمية الطلاقة التعبيرية لديهم . 
2- تسجيلات فورية موقفيه Running Records 
يتم ملاحظة التلاميذ خلال قراءاتهم ، وتسجيل هذه الملاحظات في ضوء واحد أو أكثر من الأهداف التدريسية التي تحدد أو تختار بناءا على هذه الملاحظات . 
3- الكتابة Writing 
 تقدم فرصا متعددة للكتبة و يطلب من التلاميذ سماع أصوات الكلمات و تعميم الكلمات الجديدة ، وتنمية العلاقة من خلال الكلمات المعروفة وممارسة الوعي الفونولوجي للأصوات . 
4- تقديم كتب جديدة للقراءة الأولى Introduce New Books For . First Reading 
 يختار الطلاب كتب جديدة بهدف استثارة تحديات جديدة لهم ، ويقرأ كل من المدرس و التلميذ بصوت مسموع من الكتاب الجديد. 
برنامج علاج ضعف الفهم القرائي
يستهدف البرنامج تحسين الفهم القرائي لتلاميذ الصف الرابع وما فوق ، من خلال الخطوات التالية : 
o استخدام القاموس للبحث عن معاني المفردات أو الكلمات التي يصعب عليهم فهمها و فهم مفرداتها . 
o إكساب الأطفال العديد من المفاهيم و الخصائص المتعلقة بكل مفهوم و استخداماته و إعداد أو عمل صياغات لفظية أو لغوية لاستخدام هذه المفاهيم و معانيها . 
o استثارة التلاميذ لطرح بعض الأفكار ثم يطلب منهم القراءة حولها ثم كتابة ملخصات لقراءاتهم حول هذه الأفكار .
 
ثانيا ً : أساليب تدريس الكتابة        يجب الاهتمام بمهارات الاستعداد للكتابة ، حيث تتطلب سيطرة عقلية وتوافق بصري وعددي وتميز بصري ، بالتالي على المعلم مساعدة الطالب لتطوير هذه المهارات قبل البدء بتدريس الكتابة العقلية ، ويتم تطوير التوافق العصبي البصري عن طريق الرسم بالأصابع ، التلوين ، أما التوافق بين العين واليد فعن طريق رسم دوائر ثم نقلها وكذلك تطوير التميز البصري للأحجام والأشكال والتفاصيل ، وهذا ينمي الإدراك البصري للحروف وتكوينها عند الطالب ، ويمكن تدريب الحركات الكتابية بالكتابة على الصلصال أو الكتابة على الرمل .
1ـ طريقة فرنالد : 
والتي أشرنا لها قبل قليل ، والتي تعتمد أسلوب متعدد الحواس لتعلم القراءة والكتابة والإملاء .
2ـ أسلوب أمنير : 
وهو أسلوبان لتعليم الإملاء والأول يستخدم اختبار قبلي في بداية الأسبوع ثم يدرس الطالب الكلمات التي أخفق بها للاختبار البعدي ، وهو يفضل مع الطلبة الكبار الذين لديهم مهارات إملائية جيدة ، والطريقة الثانية تناسب الأصغر سنا ً .
3ـ علاج تشكيل الحروف :
هناك عدد من الإجراءات لتدريس تشكيل الحروف ، ومنها :
o النمذجة ؛ 
o ملاحظة العوامل المشتركة الهامة ؛
o المنبهات الجسمية ؛
o التتبع ؛
o النسخ ؛
o التعبير اللفظي ؛
o الكتابة من الذاكرة ؛
o التكرار ؛
o تصحيح الذات والتغذية الراجعة . 
 
ثالثا ً : أساليب تدريس الرياضيات هناك مبادئ عامة لتعليم الرياضيات بطريقة علاجية ، وهذه مبادئ مرنة لا تقتصر على مستوى معين في الرياضيات بل يمكن تطبيقها في أي موضوع متسلسل فيه :
1. الاهتمام بتوفير الاستعداد لتعليم الرياضيات :
حيث سيوفر القاعدة لتدريس الرياضيات والتعلـّم قبل الرقمي مهم وأساسي للتعلـّم اللاحق ويجب تعليمه للأطفال إن كانوا يفتقرون لمثل هذه المهارات ، ومن هذه المهارات :
o المطابقة ؛
o ملاحظة إدراك مجموعة من الأشياء معا ً ؛
o العد الآلي ؛
o تسمية الرقم الذي يأتي بعد أو قبل رقم ما .
2. استخدام التسلسل الرياضي أو مبدأ الانتقال من المحسوس ( المادي ) إلى شبه المحسوس إلى المجرد.
3. إتاحة الفرصة للطالب للتدريب والمراجعة .
4. مراقبة أداء الطالب وتوفير التغذية الراجعة .
5. تعليم التصميم . 
 ( الخطيب ، 1994 : ص 128 - 138 ) 

صعوبات التعلم , تعريفها , ومعايير التمييز


ماهي صعوبات التعلم ؟


يعود مصطلح صعوبات التعلم الى مجموعة متباينة من الاضطرابات التي تظهر من خلال صعوبة في اكتساب القدرات السمعية والكلامية و القرائية والكتابية والتحليلية والحسابية و استخدام هذه القدرات .

هذه الصعوبات ترجع الى ظروف كامنه في الفرد ناتجة عن خلل وظيفي في الجهاز العصبي .وقد تترافق مع صعوبات اجتماعية ونفسية وعقلية ولكنها لا تشكل تلك الصعوبات فالصعوبات التعلمية ليست ناتجة بشكل مباشر عن تلك المؤثرات .

ماهي المعايير الأساسية للتمييز ؟


1.      التباعد بين حاصل الذكاء واختبار التحصيل الأكاديمي .

2.      الخلل الوظيفي في الجهاز العصبي .

3.      استبعاد الحالات غير المدرجة .

4.      الاضطرابات الادراكية النفسية .


  • التباعد بين حاصل الذكاء واختبار التحصيل الأكاديمي :

يعاني التلميذ ذوي الصعوبات التعلمية ضعفاً في تحصيل المواد الاكاديمية مثل الحساب والقراءة ولكنه لا يعاني بالضرورة صعوبة ذهنية . لذا كان التباعد بين نتائج اختبار حاصل الذكاء واختبار التحصيل الاكاديمي يعتبر المعيار الاساسي لتشخيص ذوي الصعوبات التعلمية .

  • الخلل الوظيفي في الجهاز العصبي :

أكد المختصون أن التلميذ ذو الصعوبات التعليمية يستعمل الأجهزة العصبية بطريقة مختلفة عن أي تلميذ آخر وانه لا يعاني تلفاً في الدماغ بل خللاً فيه , الأمر الذي يؤدي الى هذه الصعوبات .

  • استبعاد الحالات غير المدرجة :

يؤدي التعريف الدقيق للصعوبات التعلمية الى استبعاد كثير من الحالات الاخرى التي لا تنتج عن اسباب ادراكية . و يجب ان ندرك ان هناك حالات عديدة ينتج عنها اضطراب تربوي قد تصنف ضمن الصعوبات التعليمية بشكل خاطئ أحياناً بسبب تفسيرها بشكل ايجابي . لذا يجب التنبه الى الفرق بين الصعوبات التعلمية وغيرها من الاضطرابات او انواع القصور ( مثل : قلة فرص التعلم والقصور الحسي ) التي يجد من يعانيها صعوبات تعلمية أيضاً .

  • الاضطرابات النفسية الادراكية :

قد يعاني التلميذ ذو الصعوبات التعلمية ضعفاً في الادراك و التحليل السمعيين والبصريين . ولمعالجة هذه الصعوبات تم تطوير برامج مختصة للتدريب السمعي والبصري لهؤلاء التلاميذ الذين يدركون الأشياء بطريقة مختلفة .و من الخطأ الضغط على هؤلاء التلاميذ لأن ذلك يشعرهم بالاخفاق و عدم القدرة على الادراك والتمييز , لأنهم بحاجة الى وسائل خاصة للتعلم .

اعتقادات خاطئة حول صعوبات التعلم


المعتقدات الخاطئة حول صعوبات التعلم

-  ذو الصعوبات التعلمية بطيء في التعلم !

الواقع : قد يكون بطيئاً ولكن بطأه هذا يعود الى قصور في الادراك السمعي والبصري .

 

- كل تلميذ يعاني صعوبات في الدراسة يصنف مع ذوي الصعوبات التعلمية !

الواقع : قد تكون الصعوبة ناتجة عن تأثير بيئي لا عن صعوبة تعلمية أو قصور ادراكي .

 

-  ذو الصعوبات التعلمية يعاني مشكلة أكاديمية لا اجتماعية وعاطفية !

الواقع : قد تؤثر الصعوبة الاكاديمية سلباً في تطور التلميذ العاطفي والاجتماعي فيحتاج الى مساعدة .

 

-   معظم ذوي الصعوبات التعليمية يتخلصون من الصعوبات التي يواجهون في سن الرشد !

الواقع : الصعوبات التي يواجهون تبقى , ولكنهم بعد التدريب المختص يتعلمون طرائق عديدة لمساعدة أنفسهم في حل هذه الصعوبات والتأقلم معها .

 

-  كل تلميذ يعاني صعوبة في التركيز وفي التعلم يشخص بأنه من ذوي الصعوبات التعلمية !

الواقع : أحياناً قد يكون التشخيص خاطئاً , بسب تفضيل الأهل تسمية " الصعوبات التعلمية " على حالات أسوأ مثل التأخر العقلي .

 
 

تاريخ صعوبات التعلم وأسبابها

صعوبات التعلم تاريخٌ وأسباب  


ركز المختصون في مجال التربية الخاصة قديماً على الإعاقات المعروفة ( العقلية والحركية والسمعية والبصرية) ولم يهتموا بالأطفال الأسوياء الذين لايعانون من هذه الإعاقات وإنما كان لديهم قصور واضح في الجوانب التعليمية. بعد ذلك، إتجه المختصون وكان أولهم مورجان ومايكل بست بدايةً في عام 1896 بالبحث والإهتمام بمصطلح الديسلكسيا ((Dyslexia الذي يعبر عن عسر في القراءة وعجز في الكتابة. لكن في حقيقة الأمر، لم يكن ذلك المصطلح هو الشامل لجميع أنماط الصعوبات في ذلك الوقت لأنه ركز على الصعوبات في القراءة والكتابة فقط. ثم مؤخراً وحديثاً ظهر موضوع صعوبات التعلم وبدأ الإهتمام به وكان هذا هو الأشمل حيث يحتمل الصعوبات في القراءة والكتابة والرياضيات وأيضاً اللغة وكان ذلك في بداية الستينات  

أما إذا أردنا أن نعطي لمحة بسيطة عن أهم الأسباب المؤدية للصعوبات في التعلم يجب أن نعرف أن الدراسات الحديثة حتى الآن استطاعت أن تثبت أن صعوبة التعلم ترتبط بخلل وظيفي بسيط في المخ ويرتبط هذا الخلل بأربعة عوامل تتمثل أولاً في الإصابة المكتسبة للمخ: - إما قبل الولادة وبسبب نقص في التغذية بالإضافة إلى الأمراض التي ربما تحدث للأم خلال فترة الحمل، - أو أثناء عملية الولادة وبسبب نقص في الأكسجين والإختناقات، - أو بعد الولادة وبسبب السقوط أو الإرتطام أو بسبب الإلتهابات الدماغية التي ربما تصيب الطفل بعد الولادة. أما العامل الثاني فهو العامل الوراثي الذي أثبتته نتائج دراسات الأقارب من الدرجة الأولى. ثم العامل الذي يليه هو البيئي الذي يتلخص في سوء التغذية وسوء الحالة الصحية بالإضافة إلى نقص في الخبرات التعليمية وقلة في التدريب. أما العامل الأخير أقلهم تأثيرا وهو الكيميائي الحيويً فلم تثبت كثير من الدراسات ذلك إلا القليل منها ركز على عدم التوازن في النواحي الكيميائية والحيوية للطفل ومنها ظهر الأطفال ذوي فرط الحركة والنشاط الزائد.